اغترابُ الروح.. حين تبحثُ الذاتُ عن مرفأ في زمنِ التيه
رواق: أدب وهوامش (مستوحاة من نبض قلمي)
في لجةِ الأيام وهوسِ السنين، نكتشفُ أنَّ الغربة الحقيقية ليست في ابتعاد الديار، بل في أن نعيش بين الناس ونسكنُ "غيرنا". نكتبُ الخواطر لا رغبةً في الاستعراض، بل رغبةً في "الترميم"؛ لنعيد تجميع شتات أنفسنا التي تبعثرت خلف جدران الواجبات وظلال التزاماتنا الثقيلة. إنَّ "همساتنا للسماء" هي الجسور التي نعبرها حين تضيق بنا الأرض. الأدبُ هنا ليس ترفاً، بل هو "وطنٌ بديل" نبنيه من حبرِ الصدق، لنسكن فيه حين تُنكرنا الوجوه، ونعثر فيه على ذلك "المعنى" الأصيل الذي أودعناه في ثنايا أرواحنا قبل أن تسرقنا تفاصيل الحياة.
ظل المعنى: الذاتُ هي القلعة الأخيرة؛ لا تسمح لضجيج العالم أن يخنق صوتك الداخلي. اكتب لتعيش، وبُح لتتحرر، فالمعنى يسكنُ في المسافة بين قلمك وقلبك.
تعليقات
إرسال تعليق