ما وراءَ القناع.. حين تهمسُ (الجذورُ) في أذنِ (الظل)
رواق: جذور وظلال
نحن لا نرتدي "الأقنعة" لكي نُخدع، بل لكي نحمي) ما بداخلنا. خلف القناع الاجتماعي،
والإنجاز المهني، وشخصية الفرد في المجتمع، يكمن الإنسان الحقيقي، هشاً ولكنه قويٌ
بقدرته على الاحتمال. هذا هو "الظل" الذي نخفيه عن العالم. لكن، من أين
يستمد هذا الظل قوته؟ إنه يستمدها من (الجذور)؛ تلك القيم، والمبادئ،
والآلام، والنجاحات التي نسيناها. إنَّ فلسفة "ما وراء القناع" تعلم
الكشف ليس عن "الوجه الحقيقي"، بل عن (الصلابة الحقيقية) التي
تمنح القناع معناه. الإنسان العظيم هو من يرتدي قناعه بثقة، لأنه يعرف أنَّ جذوره
راسخة، وأنَّ ظله أمين.
تعليق ظل المعنى: الذين يعيشون بأقنعة لا تليق
بوجوههم، هم ضحايا (التكرار). نحن هنا لنحتفي بالذين يملكون جرأة النظر خلف
أقنعتهم، ليروا أنَّ قوتهم لا تكمن في ما يظهرونه، بل في ما يرفضون (المساومة
عليه).
تعليقات
إرسال تعليق